الشيخ فخر الدين الطريحي
143
مجمع البحرين
دعاة ، مثل قاض وقضاة وقاضون . والنبي ( ص ) داع الخلق إلى التوحيد . وادعيت الشيء طلبته لنفسي ، ومنه الدعوة في الطعام اسم من دعوت الناس إذا طلبتهم ليأكلوا عندك ، والاسم الدعوى . ودعوى فلان كذا أي قوله ، والجمع الدعاوي بكسر الواو وفتحها ، وقال بعضهم : والفتح أولى ، لأن العرب آثرت التخفيف وحافظت على ألف التأنيث التي بني عليها المفرد . وفي الحديث : البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ( 1 ) والمراد بالمدعي على ما يفهم من الحديث من يكون في إثبات قضية على غيره ، ومن المدعى عليه المانع من ذلك ، وهو المعبر عنه بالمنكر . والمدعى موضع دون الروم في مكة ، يعبر عنه بالرقطاء ، سمي بذلك لأنه مدعى الأقوام ومجتمع قبائلهم ( 2 ) ، يقال : تداعت عليه الأمم من كل جانب
--> ( 1 ) التهذيب ج 2 ص 71 . ( 2 ) مدعا - بفتح الميم وسكون الدال - ماء لبني جعفر بن كلاب . . . هو خير مياههم . كذا في مراصد الاطلاع ص 1245 ، وأما المدعى المذكور في الكتاب فلم أجد له ذكرا في المعاجم المتيسرة لدي .